عن بدّالة الرغبة و فقد الحاضر - أوشو

كتبها بهجت المصطفى ، في 24 كانون الأول 2007 الساعة: 15:28 م

 
ترجمة غير حرفية و غير متسلسلة عن كتابات أوشو ، قمت بها فيما يلي :
……………………………………………………………………………
 
" الأنا " توجد فقط لأننا ندوس على بدّالة الرغبة ،
لأننا نكافح لنحصل على شيء ، لأننا نتخطى أنفسنا .
هذه هي الظاهرة الفعلية للأنا ، القفز في المستقبل ،
القفز في الغد .
القفز في " الغير موجود " الذي تخلقه " الأنا " كسراب .
مؤلفاً من الرغبة فقط ، و لا شيء غير .
من العطش و لا شيء غير .
 
" الأنا " ليست " الحاضر" ، هي " المستقبل " ، الذي حين
نكون فيه ، تكون هي قوية . في الحاضر هي سراب .
 
الرغبة ، كالأفق الذي تراه محيطاً بالأرض ، إنه بادٍ ، لكنه ليس هناك ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى بورخيس

كتبها بهجت المصطفى ، في 16 تشرين الثاني 2007 الساعة: 10:56 ص

إلى بورخيس

 في المتاهة ،

ستجد مجموعة من الناس طريقاً دائرياً ، يصل نقطة بأخرى عابراً مسالك فيها .

مساءاً ، سيعلنون الطريق ، متاهةً ، كلَّ المتاهة .

في اليوم التالي ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل العقل آلة تبتلع أرواحنا ؟

كتبها بهجت المصطفى ، في 20 تشرين الأول 2007 الساعة: 15:57 م

 

I

 

كتبت مودي بيطار في صحيفة الحياة عن « ليام » إحدى شخصيات رواية الاجتماع الفائزة بالبوكر لهذا العام : « برع ليام في معرفة حياة الآخرين، ضعفهم، أحلامهم، أكاذيبهم، لكنه أهدر حياته وإن سار في الخط الذي رسم له » .

 

ليام مات منتحراً ، تفتقده أخته فقط ، الأخت التي شاركته الطفولة ، فيما الأسرة منشغلة بمفردات التخلف من إنجاب و مرض و مشاكل مصنوعة ، في فضاء من الوعي الضيق .

 

هذه الشخصية تذكرنا بالهاجس الملح أحياناً لفهم الآخرين ، تصرفاتهم و مظاهرهم تبدو جذّابة لكَ ، أنتَ الخارجي . الأحزان و الألم أقل وقعاً عليكَ ، لأنكَ تقوم بدور يشبه المرآة ، مرآة من نوع خاص كشاشة تعمل باللمس ، أي تكتفي بالقيام بتفاعل مبرمج .

 

هكذا تمضي ، و يتكدَّسُ الآخرون فيك ، فيما تأجل نفسكَ على فكرة مشوشة عن امتلاء و خبرة قادمة لا بد . مخزن يمتلئ حتى اختفاء موضع القدم .

 

ماذا عن انتظار غودو ما ؟ ينقذنا من فوضى التكدّس و آليّة المرآة ، « ساتجيه » الذي كتب عن مسرحية بيكيت الشهيرة « في انتظار غودو » يقول : « إن حضور ذلك الغودو المستحيل ، الذي لن يأتي ، مثله مثل ذلك الحب المستحيل ، ذلك اللقاء المستحيل مع الآخر ، يجعلنا ، في مثل هذه الحالة . ننتظر جواباً ميتافيزيقياً أو دينياً» .

 

II

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

« يوميات يهودي من دمشق» لـ « إبراهيم الجبين »

كتبها بهجت المصطفى ، في 25 أيلول 2007 الساعة: 18:32 م

أي مسار مرعب نفضي إليه آن انكشاف غطاء الصمت

المكان دمشق ، حيث يمكن أن « يمرّ الإله و لا يشعر به أحد» .

دمشق « مدينة الانتظار » و « الجرذان التي تحمل طاعون القاع » و السور المبني من « أحجار حية » .

في هذا المكان المطلِقُ رائحة الياسمين و الحارات القديمة و الأسرار ، يتجول " إبراهيم " ، رمزاً لمثقف تلقفه صمت الوطن الخانق ، و بطلاً لرواية عن أرضٍ تضيّق سعة الحلم .

 

الرواية سيرة أصوات خافتة و وحشة و خوف ، و إناث مشعّات شهوة و يأساً ، و معرفة تنادي مغامريها . باب لمجهول يهمس في إذنك بإغراء : « من نحن حتى نكتفي بما نعرف ؟ » .

" إبراهيم " الشخصية الرئيسية ، تجمع شخصيات الرواية كخيط المسبحة ، حيث " ليندا " المصنوعة من العالم الداخلي لمثقف ، و " أبو المحجن " المصنوع من رعب تحالف السلطة و التخلف ، و " إخاذ " الذي يبدو الحديث عنه ، ليس حديثاً عن اليهودي فقط ، إنه حديث عن مسار تمشي به مجتمعاتنا يفضي إلى جعل الآخر الطائفي يهودياً ، عند انكشاف غطاء الصمت ، عند المنعطفات ( فكّروا في العراق الآن ) .

 

الرواية مُنعت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعبُ الاختلاف

كتبها بهجت المصطفى ، في 11 أيلول 2007 الساعة: 11:34 ص

« بدا لي أنه من المستحيل أن أقول وداعاً للعالم قبل أن أعطي كل ما يمكن أن أعطي » ، بيتهوفين كتب هذه العبارة التي تبدو كلاسيكية بامتياز . أنتَ هو عملك ، نفاده استهلاك لوجودك ، معادلة عيش لعالم تقليدي يبعد الإنسان ، العالم التقليدي هذا ( بلدان العالم الثالث ، أوربة ما قبل الحداثة ) لا يتيح للفرد اكتشاف وجوده ، لكن يمنح فسحة لانتزاع العبقرية وجودها ، فسحة اضطرارية و ليست مخططة ، لأن الأصل في هذه المجتمعات هو الصورة المثالية الوهمية لمجتمع يكرر نفسه و يدّعي تماسكه أمام مؤامرة كونية لانتزاعه من المستنقع الجنة .

العبقرية في هذه المجتمعات ، تهزّ بخفة ، تجدّد بنسب مئوية قليلة ، هي وجود تحت الوصاية .

*  *  *

تظهر فكرة لدى المبدع العربي ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي