رسالة إلى صديق
كتبهابهجت المصطفى ، في 21 حزيران 2007 الساعة: 02:41 ص
مالك العزيز
كنتُ حزينا لعدم قدرتنا على التواصل في زيارتي الأخيرة ،
حزيناً كإله يفترش الحصى و يندب عجزه عن وقف طلقة المسدس التي اخترقت صدر أحدهم .
كنتُ أراكَ تطارد الجهات و تتناسى ضياعي .
و ها أنا أعود إلى المدينة البعيدة عنك للمرة المئة دون ملاككَ الملازم للنسخة القديمة من روحي .
لكن أترقبكَ لحظة حصادي ذهب الهباء ، سأراكَ أقول لنفسي .
سأصمتُ آنها ، سأحدّثُ فزاعات الروح ، و أملأ أعطابي بقطع غيار أخرى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























