تعبُ الاختلاف
كتبهابهجت المصطفى ، في 11 أيلول 2007 الساعة: 11:34 ص
« بدا لي أنه من المستحيل أن أقول وداعاً للعالم قبل أن أعطي كل ما يمكن أن أعطي » ، بيتهوفين كتب هذه العبارة التي تبدو كلاسيكية بامتياز . أنتَ هو عملك ، نفاده استهلاك لوجودك ، معادلة عيش لعالم تقليدي يبعد الإنسان ، العالم التقليدي هذا ( بلدان العالم الثالث ، أوربة ما قبل الحداثة ) لا يتيح للفرد اكتشاف وجوده ، لكن يمنح فسحة لانتزاع العبقرية وجودها ، فسحة اضطرارية و ليست مخططة ، لأن الأصل في هذه المجتمعات هو الصورة المثالية الوهمية لمجتمع يكرر نفسه و يدّعي تماسكه أمام مؤامرة كونية لانتزاعه من المستنقع الجنة .
العبقرية في هذه المجتمعات ، تهزّ بخفة ، تجدّد بنسب مئوية قليلة ، هي وجود تحت الوصاية .
* * *
تظهر فكرة لدى المبدع العربي ، بشكل متقطع ، تجذبني . فكرة عن خطأ المفارقة لقيم مجتمع متخلف و قامع نعيشه ، عن خطأ شم هواء العالم و الأفكار ، عن الانفصال المرير عن مسارات المجتمع و ناسه . هذه الفكرة قوية لدى مبدعي الحقبة الأصولية العربية ( الثمانينات فما بعد ) .
يكتب الشاعر المغربي « ياسين عدنان » في ديوانه « رصيف القيامة » :
« أوّاه
لو أني جئت مغلقاً تماماً
لما تسرّبت أيها العالم إلى داخلي »
فاجعة تراجيدية تمسك فيها كمّاشة طرفيها المجتمع القروسطي و العالم بك ، و أنت تفكر و لا تفعل ، تختنق بأفكارك .
« محمود درويش » يكتب في « الجداريّة » :
« كنا طبيعيين لو كانت نجوم سمائنا أعلى قليلاً من
حجارة بئرنا ، و الأنبياءُ أقلّ إلحاحاً » .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نظرة | السمات:نظرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 11th, 2007 at 11 سبتمبر 2007 12:07 م
السلام عليكم
سعيد بالمرور بمدونتكم مقدما لكم احر التهاني بمناسبة شهر رمضان الابرك
سائلا الله تعالى ان يجعله رحمة و مغفرة و عتقا من النار
تحياتي
سبتمبر 13th, 2007 at 13 سبتمبر 2007 10:30 م
انا اعرف انها تمهيد لبداية نص جديد ( كنت امشي وحيدا في الغابة الاشجار هي من تنضر الي وحدها تحاكي خيالي التقط صورها بتمهل اشعر بلذة انعتاقها مني شبحها ورمقها هي تناثرات ابعد لوجودي تتقارب اشياء الواقع تحطم بقعة الضوء هنا انسحاب تدريجي لشخصي مالك سلام حمامة الطفولة