« يوميات يهودي من دمشق» لـ « إبراهيم الجبين »

أيلول 25th, 2007 كتبها بهجت المصطفى نشر في , عرض كتب

أي مسار مرعب نفضي إليه آن انكشاف غطاء الصمت

المكان دمشق ، حيث يمكن أن « يمرّ الإله و لا يشعر به أحد» .

دمشق « مدينة الانتظار » و « الجرذان التي تحمل طاعون القاع » و السور المبني من « أحجار حية » .

في هذا المكان المطلِقُ رائحة الياسمين و الحارات القديمة و الأسرار ، يتجول " إبراهيم " ، رمزاً لمثقف تلقفه صمت الوطن الخانق ، و بطلاً لرواية عن أرضٍ تضيّق سعة الحلم .

 

الرواية سيرة أصوات خافتة و وحشة و خوف ، و إناث مشعّات شهوة و يأساً ، و معرفة تنادي مغامريها . باب لمجهول يهمس في إذنك بإغراء : « من نحن حتى نكتفي بما نعرف ؟ » .

" إبراهيم " الشخصية الرئيسية ، تجمع شخصيات الرواية كخيط المسبحة ، حيث " ليندا " المصنوعة من العالم الداخلي لمثقف ، و " أبو المحجن " المصنوع من رعب تحالف السلطة و التخلف ، و " إخاذ " الذي يبدو الحديث عنه ، ليس حديثاً عن اليهودي فقط ، إنه حديث عن مسار تمشي به مجتمعاتنا يفضي إلى جعل الآخر الطائفي يهودياً ، عند انكشاف غطاء الصمت ، عند المنعطفات ( فكّروا في العراق الآن ) .

 

الرواية مُنعت

المزيد


رواية « بابل مفتاح العالم » لـ « نائل الطوخي »

أغسطس 2nd, 2007 كتبها بهجت المصطفى نشر في , عرض كتب

يفتتح « نائل الطوخي » روايته « بابل مفتاح العالم » الصادرة عن ميريت 2007 ، بعبارة تهيئنا لدخول الحلم ، يكتب : « كل حياتي عبارة عن حلم طويل ، يتقطع و لكن لا تزول أسبابه » .

 ثلاث شخصيات رئيسية في الرواية ، الراوي و له اسم الروائي « نائل » ، و « مراد » صديق طفولة الراوي و شبيهه ، و « سميّة » أخت الثاني و الشريكة الجنسية لكليهما .

كل شيء يبدأ بأحلام نائل التي ينشرها على الإنترنِت ، أحلام عن صديق طفولة يشبهه لدرجة أن أم الراوي لا تستطيع تمييز أحدهما عن الآخر للوهلة الأولى .

 

تلك النصوص قادته إلى سميّة التي قادته إلى مراد إلى عزلتهما و أسرارهما . لندخل رواية ممتلئة بمفردات عوالم قصص بورخيس ، حيث متاهة اللغة و العصر الأول لوجودنا البشري الغامض .

مراد و

المزيد


هيفاء عجيب في مجموعتها القصصية

أيار 11th, 2007 كتبها بهجت المصطفى نشر في , عرض كتب

تنهي القصة لتهدينا ابتسامة

 

أنثى واقعية ذكية تسخر دون إدانة ، هكذا تبدو هيفاء عجيب في مجموعتها القصصية الأولى " ضفيرتي و الايديولوجيا " الصادرة عن وزارة الثقافة – دمشق .

القصص كتبت بسرد لا يشعرك بمروره ، فيها الرجال و الزمن و الأحداث تمرُّ فيما الأنثى تبقى .

تشعر أحياناً أن القصص هي تظهير فلم خام عن واقع نسائي عربي مختنق نعرفه ، باستخدام لغة متقنة و ساخرة و خصوصاً في قصتي " ضفيرتي و الايديولوجيا " و " السرير " .

 

القصة الثانية " السرير " مكتوبة بتقنية قصصية مدهشة تكثّف سويات اجتماعية و اقتصادية و ما يتبعهما من استعمالات الأنثى لسريرها بشكل مختلف ، لتختمها بالأنثى كهلة تنتظر على سريرها موتها ، بعد أن كان ملجأ من قسوة الأب القاسي لفتاة في سوية ، و مخبأ لرسائل الغرام لمراهقة في سوية أخرى ، لتكرّ السويات من بيئة شعبية إلى راقية . إلى أن يتحول السرير إلى مكان تذمر من أذواق الأمهات و الجدات المحمولة قسراً إلى سرير المتزوجة حديثاً على شكل أغطية و شراشف في بيئة تقليدية .

 

أمَّا في قصة " ضفيرتي و الايديولوجيا " السريعة السرد و التي تمسُّ إشكالية تدخل الايديولوجيا في لباس و حركة الأنثى العربية فهيفاء عجيب تزيح التنديد و الإدان

المزيد


كامي و سارتر ( عرض كتاب )

نيسان 12th, 2007 كتبها بهجت المصطفى نشر في , عرض كتب

نزاع ثقافي على خلفية الحرب الباردة

 الكتاب : كامي و سارتر

المؤلف : رونالد أرونسون

ترجمة :  شوقي جلال

عالم المعرفة – ديسمبر 2006

_______________________

 الكتاب قصة مفصلة لالتقاء و تباعد كاتبين مؤثرين في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية ألا وهما ألبير كامي و جان بول سارتر .تنشأ صداقة بينهما على خلفية نشوب الحرب و الاحتلال الألماني لفرنسا .

لحظة تاريخية ضخمة وضعت كامي محرراً لإحدى صحف المقاومة السرية في باريس ، و هو الكاتب الشاب القادم من الجزائر حيث ولد و عاش و عمل في الصحافة الفرنسية الصادرة هناك .فيما كان سارتر ، الأكبر عمراً ببضعة سنين ، معروفاً و لكن دون توجّه سياسي .

كامي الشاب و رئيس تحرير " كومبا " يدفع سارتر للكتابة و حيث البلد محتل يجد سارتر نفسه يكتب بوعي جديد وصفه في مقال لاحق بأنه كان أشبه بمن يعيد توجيه مقعده نحو التاريخ .تلك اللحظة قادتهما في ما بعد الحرب إلى تصدّر الواجهة الثقافية حيث خرجت " كومبا " إلى العلن و أصدر سارتر " الأزمنة الحديثة " ، فيما طفت على السطح مسألة إلى أين نت

المزيد